منتدى جدايل منتديات نسائية منتدى الاسرة تربية الاطفال ساعدي طفلك في تخطي معركة الاحلام

ساعدي طفلك في تخطي معركة الاحلام

عندما تتأملين الطاقة التي تصرفها طفلتك في النهار، تعتقدين انها ستغط في النوم لحظة تضعيها في السرير، وانها سوف تكون هادئة كل الليل. للاسف لن
غرام الود :: عضو فعال ::

عندما تتأملين الطاقة التي تصرفها طفلتك في النهار، تعتقدين انها ستغط في النوم لحظة تضعيها في السرير، وانها سوف تكون هادئة كل الليل. للاسف لن يحدث هذا. فمعارك قبل النوم شائعة بين الأطفال في عمر 2 إلى 3 سنوات. إليك بعض العوامل التي تجعل طفلك يشعر بعدم الارتياح أثناء نومه وطرق لمساعدته على النوم بشكل أفضل.
استغلال القوة واستخدامها


ساعدي طفلك في تخطي معركة الاحلام
عودي كما وعدته، لكن لا تبقي كثيرا..

يتعلم الأطفال في مثل هذه السن أن لديهم بعض القوة في هذا العالم، وسوف يقومون باستغلال اي فرصة لاستخدامها. لذا لا تتفاجئي اذا تفوه طفلك الصغير باي شيء فقط لتأخير موعد النوم حتى لو كان على وشك النوم قبل أن ينهي جملته.
الحل:
ادخلي بعض التغيرات إلى روتين نوم طفلك. يجب الا تتخلي عن المبادئ الاساسية - حمام، قصة، بعض الحضن، ثم اطفاء النور - لكن دعيه يتخذ بعض القرارات الصغيرة، فعلى الأرجح لن يعترض طفلك على النوم اذا اتيحت له الفرصة لاتخاذ بعض القرارات (البيجامة الحمراء ام الصفراء؟ 3 قبلات قبل النوم ام 4؟).

اذا بكى وانت تغادرين الغرفة، اشرحي له انه حان وقت النوم وقولي له أيضا انك سوف تعودين لتطمئني عليه عندما يصبح هادئا. عودي كما وعدته، لكن لا تبقي كثيرا.
أو اتبعي هذه الاستراتيجية التي وضعتها أم ذكية: "بعد أن أضع طفلي في السرير، أضع مؤقتا لمدة خمس دقائق، وأقول لطفلي اني سوف اجلس في آخر سريره بهدوء حتى ينطلق المؤقت، وبعد ذلك عليه النوم لوحده، وبهذا تمكنت من حل مشكلة المماطلة".
استمتاع بطعم الحرية
مع عدم وجود حواجز تمنعهم، عادة ما يرغب الأطفال في تذوق طعم حريتهم الجديدة من خلال الذهاب في رحلة قصيرة إلى سريرك.

الحل:


ساعدي طفلك في تخطي معركة الاحلام
بدل ما تنامي حدها.. جبيلها دب!

اعيدي طفلتك المستكشفة إلى سريرها في كل مرة تأتي الى غرفتك. إذا سمحت لها بالاصطدام معك، فانك تشعلين نار حرب طويلة الأمد. يمكنك وضع الأجراس على باب غرفتك حتى تستطيعي سماعها عندما تدخل، بهذه الطريقة، يمكنك اعادتها إلى غرفتها قبل أن تتمكن من تسلق سريرك وتأخذ لنفسها وضعا مريحا.
طريقة أخرى لتجنب الازعاج أثناء النوم هي وضع بوابة أطفال على باب غرفة طفلتك. اشرحي لها انك وضعت البوابة لتحافظي على سلامتها، حيث انه من الممكن ان تجرح نفسها وهي تتجول في المنزل لوحدها في الظلام. واتركي باب غرفتها مفتوحا حتى لا تشعر بالوحدة.
إحساس بالخوف وعدم الأمان
تعلمين جيدا كيف انه لا يمكنك النوم عندما يكون هناك ما يقلقك. والشيء نفسه ينطبق على طفلك الصغير، الا انه يشعر بالذعر بسبب الوحوش وليس بسبب الرهن العقاري. فهذه هي المرحلة التي تنطلق فيها مخيلة طفلك بحق. حتى لو لم يكن يخاف من الظلام من قبل، الا انه سوف يبدأ برؤية اشباح ومخلوقات مخيفة أخرى.

الحل:
احترمي مخاوف طفلك. دعيه يعلم انك تتفهمين مدى خوفه، ولكن احذري من ان تجعلي مخاوفه اسوأ. استخدام "رذاذ الوحوش" على سبيل المثال، يمكن في الحقيقة ان يعني ان الوحوش موجودة في غرفته. بدلا من ذلك، اكدي له انك سوف تكونين دائما في الجوار وان الوحوش لا وجود لها.

ابحثي عن اساليب يمكنك فيها اقناع طفلك بان غرفته مكان آمن. العبي في غرفته وقتا اطول حتى ترتبط عنده بالاوقات الجميلة، أو قومي "بالتخييم" معه فيها لليلة. كما يمكنك تعيين أحد العاب طفلك المحشوة "كحيوان حراسة"، فإحدى الامهات اعطت ابنها دبا كبيرا يمكنه رعايته ومراقبة سريره كل الليل.
ساعدي طفلك في تخطي معركة الاحلام
لا تسمحي لطفلك أن يفوت القيلولة!

وقت القيلولة يفقد جاذبيته

غالبا ما يرفض الصغار اخذ قيلولة اثناء النهار، ويلقى اللوم على حس الاستقلال الجديد وتغير احتياجات النوم، لكن الأطفال ليسوا جاهزين تماما للتخلي عن القيلولة قبل سن الخامسة.

اذا سمحت لطفلك ان يفوت قيلولته، فربما يشعر بالارهاق الشديد لدرجة انه لن يستطيع النوم جيدا.





الحل:
تجاهلي الوقت. عندما يكبر الأطفال، لا يعودون بحاجة إلى الالتزام بموعد القيلولة المحدد. عوضا عن ذلك، ابحثي عن أي دليل على أن طفلك متعب. ضعيه في السرير عندما يبدو عليه الاضطراب أو افراط النشاط أو عندما يبدأ بفرك عينيه.

وجعل وقت القيلولة يبدو كأنه وقت النوم يمكن ان يساعد أيضا: ابقي غرفته مظلمة واقرئي له قصة أو غني له أغنية النوم. لكن اذا رفض تماما النوم، شجعيه على اللعب بهدوء في غرفته وسميها "وقت الراحة".

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir