تلومني الدنيا اذا احببته

معلومات عن القصة عنوان القصة : تلومني الدنيا اذا احببته كاتبة القصة : الاستاذه/ سميره بسيوني التحرير على منتدى جدايل : بنت الالم السلام عليكم
وتين الوفا :: مراقبة عامة ::




معلومات عن القصة
عنوان القصة : تلومني الدنيا اذا احببته
كاتبة القصة : الاستاذه/ سميره بسيوني
التحرير على منتدى جدايل : بنت الالم
تلومني الدنيا اذا احببته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تلومني الدنيا اذا احببته


ما حدث كانت تتوقعه منذ تلقت طلبه الزواج منها:

غضب إخوتها , وغمزات نسائهم , احتجاج ابنائهم وبناتهم

وسخرية زوجاتهم وازواجهن كلها كانت تتوقعها ولم تفاجأ

ولكن لماذا؟

لماذا قامت الدنيا ولم تقعد حين يخفق قلبها بالحب متأخرا؟

ما ذنبها حين زفت الى رجل اختاره اهلها وذاقت معه

مرارة الحرمان بأ نواعه المختلفه؟؟؟

هل اذنبت حين صبرت وتحملت وسايرت الاوضاع

حتى مضى بها قطار العمر؟

لقد عاشت مخلصه له طوال حياته , لم تفكر حتى مجرد


تفكير في غيره , اعطت كل وقتها واهتمامها له,

وان ام يحظ بقلبها وهذا ليس خطأها فالقلوب بيد

الرحمن الرحيم رب العالمين...

وهو لم يفعل شيئا لكسب القلب الذي بقي بتولا

حتى جاء الفارس الذي انتظرته طويلا.

كما يحدث في القصص الخياليه رأت الفارس

الذي تقرأ عنه في ملامح الفرسان واخبار الشعراء

يقف امامها شحما ولحما بشرا سويا يتحدث اليها

بصوته الجهوري القوي .. يقرأ افكارها.. يشاركها

همومها والامها ..ويعرف من نبرة صوتها ان كانت قد

نامت جيدا ام عانت الارق في تلك الليله ,ودن حاجه الى

رؤيته بعينها . كانت تراه في خيالها , وكان الواقع مطابقا

للخيال الى ابعد الحدود . حاولت صده ولكنه لا يطلب محظورا

لانه يطلب الحلال على سنة الله ورسوله , وشرعته في ارضه,

ما عيبه ؟

اصغر منها بسنوات قليله, متزوج , بدوي لفحته شمس تهامه

وهي سليلة الطبقه المخمليه ( النظيفه), كما كان يحلو ان

يما زحها يرى المجتمع من حولها ان هذا الزواج لا داعي له

فما حاجتها اليه.

وهي تقترب من نهاية الاربعينات وما حاجته اليه

وعنده الزوجه والأبناء انهم لا يفقهون . . .


مدى احتياج احدهما الى الاخر.


تريده حقيقه , يروي ظمأ سنين عاشتها تبحث عنه,

لا احد يصدق انها عرفته حين رأته للمره الاولى دون شواهد

تدل عليه لأنها عاش في خيالها منذ الاف السنين .

لا احد يصدق ان قلبها لم يخفق الا له بعد كل

هذه السنين الطويله

وان حلمها به ازال كل الفوارق التي يراها الناس ولا تراها.

تحتاجه دفئا لحياتها البارده , رجلا تستند عليه في ايامها

القادمه .

ويريدها حضنا امنا يلقي فيه بأحزانه وعناء السفر , تزوج مرتين

ولكن لم يجد عروسه التى طاف بلاد العالم يبحث عنها الإ حين

وجدها لم يفكر ايضا فيما راه الناس من فوارق وكان يقول:

ياشيخه اللي يشوفك معي يقول:

ياحاج انتبه لبنتك

وكانت تضحك في سعاده منذ سنين لم تضحك من اعماقها,

ماتت مشاعرها وايقظها , دفنت امالها واعاد غرسها حلما

بالمستقبل معا كأنهما يولدان من جديد . كل من راها منذ عرفته

رأى فيها إشراقا وسعاده لم تستطيع إخفائها.

قال احد ابناء اخوتها : طامع في مالك ! ولكنه ليس فقيرا

ولا محروما ليطمع في المال .

لم يفكر مرة واحده في المال بل خططا ان يعيشا في( كهف )

حياة بدائيه ليس فيها الا هما متجردين من الماضي بكل

ما فيه وما يلحق به.





وزوجته وابناؤه : ردد البعض . .


هل ابتدع فكرة الزواج بثانيه ؟ ثم انه لم يجد نفسه

الا معها ولن يظلم الاولى ( ابنة حمولته) فما المشكله؟

وماذا تفعل هل تهاجر الى كهفها مع حبيب عمرها الذي

انتظرته طويلا ؟ ام تغلق نافذتها امام الامل وتعود تصارع

وحدتها في انتظار النهايه ؟

لا زال صوت لطيفه يرن في اذنها

تلومني الدنيا اذا احببته . . كأني خلقت الحب واخترعته


هذا الهوى اعنف حب عشته


فتصحح : اول حب عشته


حتى اذا قالت:


فليتني حين اتاني فاتحا يديه ..


لي رددته ..

ردت تحاورها : لم استطيع . .

ولكن لما قالت :

فليتني حين اتاني زائرا بالورد

قد طوقته . .
رددت : بالورد والحب . . سأطوقه


وليكن ما يكن!!!!

تلومني الدنيا اذا احببته

في اما ن الله

تلومني الدنيا اذا احببته



admin :: المدير العام ::

شكرا جزيلا لك
الف شكر

وتين الوفا :: مراقبة عامة ::

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin اقتباس :
شكرا جزيلا لك
الف شكر


زدت شرفا وتألق لتواجدك
فجزيل الشكر لردك الطيب



نادين :: مشرفة ::

فليتني حين اتاني زائرا بالورد

قد طوقته . .

رددت : بالورد والحب . . سأطوقه


وليكن ما يكن!!!!


رووعه رووعه
سلمت يدااك على ما كتبتي

وتين الوفا :: مراقبة عامة ::

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين اقتباس :
فليتني حين اتاني زائرا بالورد

قد طوقته . .

رددت : بالورد والحب . . سأطوقه


وليكن ما يكن!!!!


رووعه رووعه
سلمت يدااك على ما كتبتي
يانادين
لاتحلمي كثيير دا خيااال
ماهو موجود على ارض الواااقع



يسعدني مرورك

وتين الوفا :: مراقبة عامة ::

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir