معجبوا منتدى جدايل على الفايسبوك و قوقل+
قديم 2011-12-06, 01:39 AM   #1
:: مراقبة عامة ::
 
الصورة الرمزية وتين الوفا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 22,852
معدل تقييم المستوى: 64
وتين الوفا will become famous soon enough
افتراضي ام العريس






العريس


معلومات عن القصة
عنوان القصة : أم العريس
كاتبة القصة : الاستاذه/ سميره بسيوني
التحرير على منتدى جدايل : وتين الوفا

العريس


وأخيرا بعد أشهر من التعب اللذيذ جاءت الليلة

المرتقبه, ليلة زفافه أو زفاف عروسه اليه كما يقرر

مجمع اللغة العربية,

إبنها الوحيد الذي عاشت عمرها ترى الحياة جميلة

من خلاله وترسم خطط مستقبل لا يحيد عن اتجاهه,

كل شئ جاهز وفق ما رسمت وخططت ولكن لازالت

تشعر بالتوتر عادة يقولون أم العروسة

فاضية وم شغولة, ولا يذكرون أم العريس بشئ

في هذه الناحية نعم لأنهم لم يدركوا بعد أن أم العريس

مشغولة ومشغولة ومشغولة.

البيت أعد على ( سنجة عشرة )

كما يقولون وعلى رأي الإخوة المصريين

وإن كنت ما أدري ما هي سنجة عشرة هذه رددت

تحدث نفسها, لم تبخل عليه بمال أو جهد أو ذوق

أردته عشا صغيرا لأجمل عصفورين أحبهما قلبها

ابنها تامر وعروسه ابنة اعز صديقاتها كل الاحلام التي

عاشت في خيالها خلال الاثنين والعشرون عاما الماضيه

حاولت تحقيقها ولم تترك مجلة ديكور ولا كتاب عشق

الا رسمت منه لوحة لواحة حبها, تريد لهما

اقصى السعادة تعلم ان ذلك ليس بيدها ولكن تحاول
وتسأل الله سبحانه وتعالى التحقيق.

بدأت القاعة تستقبل المدعوات وبدأت همسات النساء

وتعليقاتهن التي لايمكن فصل الإعجاب فيها عن الغيرة

ولكن ماذا يستطعن ان يقلن وقد رسمت كل شيئ

بدقة متناهية, اشد ما أعجبها وأرضى غرورها

ما سمعتهن يرددن من تألقها وجمال ثوبها

الذي أخفى مالا يقل عن (15) سنة من سنوات

عمرها, طبعا الشباب, شباب القلب والحب

يصنع المعجزات, وهي تحب إبنها حبا كان

المقربون يصفونه بالهوس, لما لا؟

ولم يكن لها من الدنيا سواه, عاشت له ومعه

اما وأختا وصديقة ولون حياتها بالأمل والحب

والرغبة في الحياة التي ملتها قبله.

الساعة تقترب من الواحدة, موعد الزفة,

ألأنوار تطفأ, والشموع تضأء, روائح جميلة تعبق

في المكان, الحاضرات بدأن الأستعداد لقدوم العروسين.

أما هي فلم تعد تستطيع الوقوف على قدميها, قلبها

يخفق بشدة دموعها تحجرت في ماقيها ما بها ؟!

فرحة, الفرح يغمر كل ذرة من كيانها ويهزها بشدة.

بدأ العرض الذي اختارت صوره بعناية من حياة

صغيرها الحبيب كل صورة تمثل ذكرى جميلة عاشاها
معا ها هو طفل يلعب بكراته الملونة في حمامه الصغير,

وها هو في أول يوم في مدرسته وهو يكتب حروفه

الأولى وهو يسبح ,وهو يتسلم شهادة تخرجه من الجامعة.

فاضت الدموع من عينيها مدرارا ونسيت الأناقة والماكياج

وها هي صور العروس تتوالى ترسم صورة جميلة

للأميرة الصغيرة التي اختارتها لفتاها, نعم هي التي

أختارتها بعناية منذ رأتها للمرة الأولى وهي في

فصلها الصغير في رياض الأطفال...

منذ تلك اللحظة تمنتها ورعتها بعينها حتى يفعت..

تحبها.. وتحب جمالها الهادئ وعينيها العسلتين

ورقتها المتناهية, وطيبتها التي يحتاج إليها إبنها

الحساس, وكلما كبرت ياسمين كلما رأتها تقترب

من الصورة التي رسمتها لها في خيالها... لم تفرض

عليه الإختيار بل رسمت بإحكام حتى بدا أنه إختياره هو.

لم تكن تتحدث عن أحد من صديقاتها قدر حديثها

عن أمها, ولم تمتدح حياة أسرة مثل أسرتها,

وتغاضت متعمدة عن نظره الى صورتها معها

في إحدى المناسبات الخاصة, بل وافتعلت عدة

لقاءات عابرة بينهما في أماكن عامة حتى إذا

ما وضع الأمر على طاولة الإختيار, كانت ياسمين

إختياره الذي دفع إليه بحنان الأم وحرصها..
انتهى العرض وبدأت دائرة الضوء تتجه الى حيث

إبنها فتح الباب ليطل منه قمرا جميل هو لم تر عريسا

في جماله من قبل

( اللهم صل على سيدنا محمد )

رددت وقرأت ونفثت من خلف دموعها وخفقات

قلبها المتسارعة.. تكاد يغشي عليها أم ياسمين

إلى جانبها صديقة عمرها, وأم الغالية

تحتضنها بحنان تبارك لهما, تقبلها وتقول:

وبعدين في دلع الحموات...

تطل العروس من الجهة الأخرى ويلتقي القمران

يفيض وجهاهما سعادة.. ويقترب من عروسه

يكشف الغطاء الشفاف عن وجهها الجميل,يقبلها

في جبينها ويدور بنظره الى الأسفل يبحث عنها

عن أمه ويرسل قبلة في الهواء ياحبيبي

لم تنس أمك.

نزل العروسان وأقترب من أمه قبل جبينها

وخديها وانحنى على يدها يقبلها.

مبروك ياحبيبي, طيب وليش البكا ياست الحبايب؟

هذه دموع الفرح يا حبيبي.

الطقاقه تغني: عروسة حلوة وزينه وعريسها

والله أحلى فتردد همسا: أحلى وأحلى
عادت الى بيتها وحيدة. البيت خال, فقد حيويته,

غادره إلى عشه الصغير, تشتاق له بشدة ولكنها




سعيدة لأنه يحيا أسعد ليلة في حياته..

ترى هل ينساها؟ ضحكت معاتبة نفسها: غيرة

هذي ولا إيه؟.

حانت منها التفافة إلي صورة أبيه...

ترحمت عليه وقالت وكأنها تذكرة بعباراته

الشهيرة التي كان ينتقد تربيتها بها:

الحمد الله تربية أمه درس ونجح وصار عريسا

تمت

العريس









المصدر : منتدى جدايل - من قسم قصص و روايات



  آخر موآضيع » وتين الوفا
  رد مع اقتباس
قديم 2012-04-09, 11:47 AM   #2
:: مراقبة عامة ::
 
الصورة الرمزية وتين الوفا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 22,852
معدل تقييم المستوى: 64
وتين الوفا will become famous soon enough
افتراضي رد: ام العريس

  رد مع اقتباس
قديم 2014-03-04, 07:36 PM   #3
:: مراقبة عامة ::
 
الصورة الرمزية وتين الوفا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 22,852
معدل تقييم المستوى: 64
وتين الوفا will become famous soon enough
افتراضي رد: ام العريس

  رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
ام, العريس

مواضيع جديدة في قصص و روايات

ام العريس

« قصة الهندي " كومار " قصة محزنة قصة أكتر من روعه تبكي من لم يبكي... »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


قد تهمك ايضا المواضيع التالية
ملابس واغراض خاصه بالعريس تزيين بالتايجر - تزيين دبش او جهاز العريس
قصه بلسان العريس الكل يدخل ترى بتندموا
موديلات هنديه للعريس والعروسه - تصاميم مقتبسه لدقلة العريس في ليلة الحنا او الغمره
تصاميم واثاث منزلي بترتيبات سعوديون وسعوديات - ديكورات لشقة العريس


. الساعة الآن 04:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
المشاركات المنشورة في منتدى جدايل لاتُعبر بالضرورة عن رأي جدايل ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير