قصة الرغيف والرجل الاحدب

قصة الرغيف الاضافي والرجل الاحدب الاستمرار في التعامل الطيب ولا تتنظر الرد التعامل بحسن النوايا يعود عليك بالخير الوفير قصة بها معنى جميل يريح النفس
وتين الوفا :: مراقبة عامة ::


قصة الرغيف الاضافي والرجل الاحدب
الاستمرار في التعامل الطيب ولا تتنظر الرد
التعامل بحسن النوايا يعود عليك بالخير الوفير
قصة الرغيف والرجل الاحدب



قصة بها معنى جميل يريح النفس من عناء
التعاملات اليوميه القاسيه بين البشريه
وتجعلك تستمر في نشر الاعمال الطيبه والعمل بحسن النوايا
دون انتظار التقدير والشكر من احدا
فعندما تقرأ القصه ستشعر بتصالح نفسي يزيل
كل مابداخلك من احاسيس الالم بعدم تقدير من حولك لكل
ماتفعله من اجلهم
فلا تتردد يوما في فعل الخير وإن كنت لاتقدر بما تصنع
في وقتها
وكن متأكدا ان عملك ستجزى عليه في دارا
خيرا من هذه الدار

قصة الرغيف والرجل الاحدب


ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺼﻨﻊ

ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻷﺳﺮﺗﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﺇﺿﺎﻓﻴﺎ ﻷﻱ

ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﺟﺎﺋﻊ، ﻭﺗﻀﻊ

ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺔ

ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻷﻱ ﻓﻘﻴﺮ ﻳﻤﺮ ﻟﻴﺄﺧﺬﻩ.

ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﺮ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﺃﺣﺪﺏ

ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ

ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻣﺪﻡ

ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ” ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ
...
ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ

ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ.. ”! ﻛﻞ ﻳﻮﻡ......

ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻳﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺭﻏﻴﻒ
ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻳﺪﻣﺪﻡ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
” ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ،
ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ
ﺇﻟﻴﻚ”!،

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻟﻌﺪﻡ

ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﻌﺮﻓﺎﻥ

ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﻨﻌﻪ،

ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ“: ﻛﻞ

ﻳﻮﻡ ﻳﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻭﻳﺮﺩﺩ ﺟﻤﻠﺘﻪ

ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ، ﺗﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ

ﻳﻘﺼﺪ؟”
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺃﺿﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻣﺮﺍ

ﻭﻗﺮﺭﺕ ” ﺳﻮﻑ ﺃﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ

ﺍﻷﺣﺪﺏ”! ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﺴﻢّ ﺇﻟﻰ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺬﻱ

ﺻﻨﻌﺘﻪ ﻟﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﻭﺿﻌﻪ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ، ﻟﻜﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﻳﺪﺍﻫﺎ

ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ ” ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ

ﺃﻓﻌﻠﻪ؟..”! ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ

ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﺮﻏﻴﻒ ﻟﻴﺤﺘﺮﻕ ﻓﻲ

ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺼﻨﻊ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ

ﺁﺧﺮ ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ.

ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺟﺎﺀ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻭﺍﺧﺬ

ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻣﺪﻡ ” ﺍﻟﺸﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ”!

ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻙ

ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ.

ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺼﻨﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺒﺰ

ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ

ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﻃﻮﻳﻼ ﺑﺤﺜﺎ

ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﻭﻟﺴﻨﻮﺍﺕ

ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻌﻮﺩﺗﻪ

ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻟﻤﺎ،

ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻓﻴﻪ

ﻣﻦ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻡ ﺩﻕ ﺑﺎﺏ

ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻓﺘﺤﺘﻪ ﻭﺟﺪﺕ –

ﻟﺪﻫﺸﺘﻬﺎ – ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺎ

ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ!! ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺣﺒﺎ ﻣﺘﻌﺒﺎ ﻭﻣﻼﺑﺴﻪ

ﺷﺒﻪ ﻣﻤﺰﻗﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎ

ﻭﻣﺮﻫﻘﺎ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻷﻣﻪ ﻗﺎﻝ ”

ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻫﻨﺎ،

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺃﻣﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﻨﺖ

ﻣﺠﻬﺪﺍ ﻭﻣﺘﻌﺒﺎ ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻹﻋﻴﺎﺀ

ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻛﺪﺕ

ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻟﻮﻻ ﻣﺮﻭﺭ ﺭﺟﻞ ﺃﺣﺪﺏ

ﺑﻲ ﺭﺟﻮﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﺃﻱ ﻃﻌﺎﻡ

ﻣﻌﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﻴﺒﺎ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ

ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﻓﻴﻪ ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻛﺎﻣﻞ

ﻷﻛﻠﻪ !! ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﻋﻄﺎﺀﻩ ﻟﻲ

ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ

ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﻌﻄﻴﻪ ﻟﻲ ﻷﻥ ﺣﺎﺟﺘﻲ

ﺍﻛﺒﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺘﻪ”

ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻷﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ

ﺷﺤﺒﺖ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ





ﻭﺍﺗﻜﺄﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ

ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺻﺒﺎﺣﺎ!!ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ

ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻜﺎﻥ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ

ﺃﻛﻠﻪ ﻭﻟﻜﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﺣﻴﺎﺗﻪ!

ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻷﺣﺪﺏ

” ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ

ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ
ﺇﻟﻴﻚ..”!
قصة الرغيف والرجل الاحدب




وتين الوفا :: مراقبة عامة ::

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة منتدى جدايل
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتدى جدايل
iTraidnt by ROMYO