قصه قصيره معبره / كيف يحي الحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه تضم معاني شتى تستوقف من قرأها في تعجب
في كيفية احياء الحبوتجديد المشاعر بين الازواج يصارحها بالخيانه وتقابل الخيانه في اعادة حبها
بقلب زوجها

رجل يصارح زوجته بانه أحب امرأه أخرى.. و انه لا يستطيع أن يجمع بين زوجتين
.. و لهذا فهو مضطر أن يطلقها
فكانت ردت فعلها هادئه و فاجأته بالموافقه على الطلاق . .
و لكن بشرطين :
الأول: أن يؤجل الطلاق بعد شهر واحد حتى ينتهي ابننا الوحيد من الأمتحانات
و الثاني : يحملها على ذراعه كل يوم و لمدة شهر من حجرة النوم حتى باب المنزل . . . .
فيقول وافقت مع استغرابي للطلب و بشرت حبيبتي بأن الزواج بعد شهر !
فكنت أحمل زوجتي يوميا و هي تطوقني من عنقي و تقبلني و تبتسم
و عندما يشاهد ابننا هذا المنظر يقفز و يلعب و كأننا نحن الثلاثه نلعب معاً. . .

و مع مرور الأيام بدأت أشعر بعواطفي نحو زوجتي تتجدد و أشعر بعاطفتي
ناحيتها و حينما انتهى الشهر كانت في غايه النحافه فقررت أن
أصارح حبيبتي برغبتي بالبقاء إلى جانب زوجتي فصفعتني حبيبتي !!
و خرجت غاضبه من المكتب فعدت إلى زوجتي أزف لها البشرى
دخلت المنزل فوجدتها في حالة اعياء شديد و تعب . .!
و هنا صارحتني أنها مصابه بالسرطان منذ أشهر و كتمت الأمر مراعاة لشعوري
و كان الهدف من طلبها حملها لمده شهر ليشعر ابنها أن أباه
يحب أمه فحرصت ألا تشوه صورتي أمام ابني فيحسبني ظالما
في طلاقها بعد ذلك فارقت زوجتي الحياه و جعلتني أتألم
وادرك الزوج انه خسر جوهرة لاتعوض
بكنوز الدنيا
ومن هنا ندرك
ان من يتعايش معك بصدق لن يتركك وان
كنت سبب في جراحه
القصه تستوجب وقفه مع النفس
لاعادة التفكير قبل القدوم على جرح من
يتمنى لك ان تكون بأفضل الصور
ودمتم اوفياء لذويكم