نقاش الاباء والامهات مع ابنائهم
بطرق اللمس اثناء الحوار لها نتائج ايجابيه
اشتياق الابناء للحنان والحب من الام والاب
المشاعر الخاليه من الحنيه والحب الملوس احد اسباب
نفور الابناء من التحاور مع ابائهم واماتهم دراسه تثبت ان التواصل في الحوار الذي يتخلله
لمس الكتف او اليد او الاحتضان يؤدي الى توافق
الاراء بشكل افضل بين الابناء وذويهم نصيحة الدكتور ميسرة طاهر في قضايا اللمس أنصح الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس .
ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسين متقابلين ،
يُفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه.
وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود
وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات .
فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين ..
لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي ورفعت الصوت
ستنفره منيوأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً
أمّاإذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ، وأمسك يدها بحنان .
ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة " ..
- ) البعض يعاني من جمود مشاعر الحب والحنان من قبل الوالدين .. مآ السبب ..؟
- ) آبتعآد الأبنآء عن عنآق والديهم أو إخوتهم .. من الملآآم .. ؟
نرجوا من الاباء والامهات
الاتفات الى تقوية اواصر الحب والحنان
وكسب ابنائهم واشعارهم بأهمية الحب بينهم
لعدم البحث لمن يحتضنهم
خارج المنزل