منتدى جدايل المنتديات العامة المنتدى العام العيد والقيمه الاجتماعيه للكبار والصغار

العيد والقيمه الاجتماعيه للكبار والصغار

ايام العيد السعيد وكيفية تنمية القدارات في اسعاد الكبار ورفع معنويات الاطفال وتعليمهم ان العيد لا يقتصر على لبس الجديد وتوزيع العيديات بل هناك امور
وتين الوفا .::| الإدارة |::.



ايام العيد السعيد وكيفية تنمية القدارات
في اسعاد الكبار ورفع معنويات الاطفال وتعليمهم
ان العيد لا يقتصر على لبس الجديد وتوزيع العيديات
بل هناك امور اجتماعيه يجب ان يتدرب عليها الطفل
منذ الصغر ولن يحدث هذا الا من اهتمام الكبار بالتواصل مع الاهل
وزرع اهمية صلة الرحم والعطف على الفقراء
لمشاركتهم فرحة العيد
ودون بعض الاخصائيون بعض الاراء
في امور عديده يجب ان تأخذ في عين الاعتبار في العيد

بيّن الاختصاصي الاجتماعي علي أحمد أبو خليل، القيمة الاجتماعية للعيد،
وكيفية مساهمتها في تنمية قدرات الطفل وشخصيته، مستشهداً بقول
أستاذ الأمراض النفسية والعصبية في كلية طب الأزهر محمود عبدالرحمن حمودة:
«تنمي قدرة طفلك على التصرف وأخذ القرارات فيما يمتلك من نقود، حيث يدرب نفسه
على تصريف أموره المادية، فيما يستفيد من تجاربه من خلال تقييم الكبار
لأوجه إنفاقه تجاه تصرفاته المادية واكتشاف أخطائه لتعديل سلوكه».

معنويات الطفل

وقال أبو خليل إن الخبراء ينصحون بألا ينسى الوالدان هدية العيد لأنها ترفع معنوياته،
لأنها ليست على سبيل المكافأة أو مشروطة بمدى استحقاقه لها، بل مرتبطة
بمناسبة العيد نفسه الذي يشمل معاني كثيرة أهمها الكرم المجاني غير المشروط.

مفاجآت سارة

وأكد أبو خليل أن الهدايا لا تفسد الطفل، ولا تعتبر نوعا من التدليل المفرط لأن
الصغير يحتاج لكي ينمو متفائلا إلى أن يكون مدركا أن الحياة تخبئ
له أحيانا مفاجآت سارة، وأن الهدية تقليد أساسي وضروري متبع في كل الحضارات،
حيث كانت هناك دائما أوقات مخصصة لتقديم العطايا والهدايا
كنوع من الاعتراف بالبنوة والانتماء إلى الأسرة.

قيمة الهدية

إن الخبراء أوضحوا أنه يكفي أن نعلم أن هدايا الطفل في المرحلة العمرية من 5 – 10 سنوات،
يصعب محوها من ذاكرته طوال عمره، ما يجعل من الهدية موجها سلوكيا مقصودا،
لذلك يجب أن يوضح الآباء مفهوم الهدية لأبنائهم، وتعليمهم أنه تعبير
رقيق عن مشاعر الحب والمودة، والرغبة بالتقارب القلبي، كما أنها تعبّر
عن التقدير للخلق المميز والسلوك الحسن والعمل المنتج أيضا، كما يجب تعليم الطفل
قبول الهدية مهما كانت صغيرة، لأن أثرها ليس بقيمتها ولكن بمقدار
الشعور الصادق الذي يصحبها، فالهدية نوع من الدعم النفسي والوجداني،
ووسيلة ناجحة في توجيه سلوك الطفل بشرط مراعاة مناسبتها للمرحلة العمرية
وموهبته وميوله وعدم اقتصارها على اللعب فقط أو العرائس أو السيارات أو الدبابات.

العيد في الماضي

فرحة العيد في الماضي، وكيف كان الناس يستعدون له قبل قدومه بعدة أيام،
حيث كانت النساء تجتمع ويقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن بالحناء،
وعندما يأتي الصباح الباكر يستيقظ الجميع ويرتدون ملابسهم الجديدة ويتعطرون
بأنواع العطور والبخور،
ثم يتوجهون إلى المسجد بوجه بشوش مستبشر لأداء صلاة العيد،
ويتبادلون السلام والتهاني، وبعد ذلك تبدأ الزيارات والتبريكات،
وترى الأطفال بضحكاتهم وصرخاتهم يبهجون الطرقات والممرات،
وقلوبهم مليئة بالمحبة والمودة والأخوة، كأنهم قلب واحد، وترى
الكبار يكرمون الأطفال بالعيدية ليدخلوا السرور إلى قلوبهم.

و أن الناس في الحضر انقسموا إلى فئتين فئة منهم يستعدون له معنويا ونفسيا
ولكن ليس بمستوى الفرح في الماضي، وأخرى تستقبله بالنوم مكتفية بالوسائل التقنية،
وأكد أن التكنولوجيا من أهم أسباب التغير التي ساهمت في إخماد الفرح بالعيد.

سعادة الأطفال

وأشار الاختصاصي النفسي أحمد آل سعيد إلى الأثر الكبير للعيدية
على نفسية الأطفال، وكيف أنها تسهم في ارتفاع نسبة السعادة لديهم،
كما أنها قد تنقل حالة بعض الأطفال الذين يعانون من مشاكل مادية أو اجتماعية
أو أسرية من مستوى الحزن إلى مستوى الفرح، خاصة أنها تعطى لجميع الأطفال
وليست مخصصة لشخص بذاته
و عدم حرمان الطفل منها لأن ذلك قد يتسبب في أثر نفسي غير جيد له.

وتقاس فرحة الأطفال وأثر العيدية على نفسيتهم بفرحه سابقاً
من خلال استرجاعه لأيام العيد،
وكيف كان المبلغ القليل الذي يحصل عليه يساهم في سعادته، حيث كان ينتظر
يوم العيد بفارغ الصبر ويخطط كيف سيستفيد من العيدية، وفيما سيستخدمها،
مؤكدا أن العيد تراث اجتماعي معروف منذ القدم، رغم اختلاف الوضع،
حيث كان الطفل يصنع الفرح بتصميم ذاتي آما الآن فإنه يأخذه جاهزا.

الزي الرسمي

وتحدثت الاختصاصية الاجتماعية فاطمة العجيان،
عن مظاهر عيد الفطر، مؤكدة أن جميع هذه المظاهر تركز على
إظهار الفرح والسعادة والبهجة بهذه المناسبة الكريمة، ومن أبرز مظاهر العيد
قديماً وحديثاً التي يجتمع عليها الناس هي ما يعده الأهالي صبيحة يوم العيد
من وجبات وأصناف منوعة من الأكل، حيث تتفنن النساء في الطبخ
الذي يقدم في بيت العائلة الكبير كتقليد يُعمل به منذ القدم.

أثر العيد على الأطفال، حيث إنه يدخل البهجة والسرور والفرحة إلى قلوبهم،




ويظهر هذا الأثر جليا مع انتظار الأطفال لهذا اليوم بكل براءة وحب واستعداد،
من خلال شراء اللباس الجديد أو تلك التي تشبه الملابس الأصيلة،
التي كان الآباء والأجداد يرتدونها، حيث إن هناك من لا يزال يحرص على
ارتداء الثياب التراثية والزي الرسمي، كما أن هناك آخرين
يرتدون ما اختير لهم من قبل الأهل.

الماضي والحاضر والمقارنه في العيد

العيد في القديم والحاضر كان العيد في الماضي فرصة للتجمع على مستوى الحي،
وتبادل الهدايا والمال الذي يصرف للأطفال تحت مسمى العيدية،
بعد ذلك يبدأ الأطفال باللعب بعد شراء ألعابهم من السوق الشعبية
الموجودة في ذات الحي، وتبقى الحركة مستمرة طوال اليوم من خلال الأناشيد التي يرددها الأطفال ومنها
«بكره العيد ونذبح بقره نادي علوان يذبح البقره»،
أما في الحاضر فإن العيد يتميز بزيارة المتنزهات والحدائق ليمارس
الأطفال ألعابهم المفضلة، كما تتوجه الأسر إلى المهرجانات
العالمية والكبيرة
ومما لا شك فيه أن فرحة العيد قديما وحديثا لم تختلف لدى الأطفال فهي الفرحة ذاتها
رغم اختلاف الشكل واللبس والوقت والحضارة.

عرف اجتماعي

وقال الاختصاصي الاجتماعي جعفر العيد:
إن العيدية تحولت من عادة إلى عرف لها صفة الشمولية والإلزام والثبات النسبي،
وقد حافظ المجتمع عليها وصمدت أمام التغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي،
فلا نستطيع اليوم أن نعد العيدية ضمن النظام الاقتصادي إنما هي من الأعراف المجتمعية
التي تُحسب على النظام التربوي الأخلاقي، على أنها ما عادت كالماضي
لكونها تكيفت مع الحاضر، « إن لكل جيل نكهته وأحاسيسه ومشاعره،
ولا يمكننا فرض مشاعرنا على الجيل الحاضر»
، كما أن مشاعر الطفولة وأحاسيسها تختلف عن مشاعر الكبار،
خصوصا حالة الانبهار والخيال التي نجدها عند الأطفال أكثر من غيرهم.

كتب سلوكية

ودعا الاختصاصي النفسي فيصل العجيان الوالدين إلى ضرورة قراءة




الكتب السلوكية لتحديد ما يمكن أن يعطى للطفل في العيد وما هو أثره عليه،
حيث إن هناك بعض الأسر لا تستطيع معرفة احتياج الطفل، فهي إما تزيد من
المبلغ الممنوح للطفل أو تنقصه إلى حد العدم، وهذا يعود إلى ردود
الفعل العكسية التي تكونت لدى الوالدين منذ القدم، دون أن يدرسا
أو يسألا اختصاصيا في علم النفس، عما يجب فعله،
ما يؤدي إلى انعكاس العيدية بشكل سلبي على الطفل.

البعد عن البخل

وأن كثيرا من الأشخاص يخشون السعادة، ويرغبون في إدخارها إلى وقت آخر معتقدين
أنه لا يوجد ما يفرح، رغم أن الواقع مختلف، ففي الماضي وعلى الرغم
من قلة التكنولوجيا والبساطة إلا أن الفرح كان يسود على كافة الأفراد،
وكذلك الأمر في الوقت الحالي الذي يذخر بالفعاليات والمشاركات الجماعية
التي تسهم في نشر الفرح، لذلك يجب أن نفرح في هذا اليوم وأن نساهم
في نشر السعادة بأساليب مختلفة حتى يكون هذا اليوم مختلفا عن غيره من الأيام.
العيد والقيمه الاجتماعيه للكبار والصغار

وتين الوفا .::| الإدارة |::.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين اقتباس :


سارة محمود :: عضو جديد ::

مشكور على الموضوع المتميز

وتين الوفا .::| الإدارة |::.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محمود اقتباس :
مشكور على الموضوع المتميز

وتين الوفا .::| الإدارة |::.


عيدكم مبااارك
ادام الله عليكم السعاده
في ايام الاعياد وايام السنه كلها


besa Banned

شكررررررررررررراااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا

سيرياتولك :: عضو فعال ::

مشكور على الطرح
بارك الله فيك

وتين الوفا .::| الإدارة |::.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرياتولك اقتباس :
مشكور على الطرح
بارك الله فيك

أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir