منتدى جدايل المنتديات الادبية قصص و روايات اثر بر الوالدين في حياة الانسان

اثر بر الوالدين في حياة الانسان

بر الوالدين يرى في الدنيا قبل الاخرة فهو كالضوء الذي ينير الحياة فهنيئا لمن حرص على بر والدية سيحظي بعيشة كريمة في دنياه وسيكرمه الله
وتين الوفا :: مراقبة عامة ::

بر الوالدين يرى في الدنيا قبل الاخرة فهو كالضوء الذي
ينير الحياة فهنيئا لمن حرص على بر والدية سيحظي
بعيشة كريمة في دنياه وسيكرمه الله بحسن الصنيع
فإن الله لايضيع اجر من احسن عملا.
اثر بر الوالدين في حياة الانسان
رجل ماتت زوجته وله منها خمسة بنات تقدم لخطبتهن اربعة رجال
فأراد الاب ان يزوج الكبيرة ثم التي تليها ثم التي تليها
ولكن البنت الكبيرة رفضت الزواج وكان عذرها انها ستعمل على
خدمة والدها.
فزوج الاب اخواتها الاربع وجلست البنت الكبرى

تهتم وتخدم والدها وتعتني
به حتى مات. وعند فتح الوصية وجدوا انه قد كتب فيها التالي
لاتقسموا البيت حتى تتزوج اختكم الكبيرة





التي ضحت بسعادتها من اجل سعادتكم
ولكن الأخوات الأربع رفضن الوصية وأردن أن يبعن البيت لتأخذ كل واحدة منهن نصيبها من الميراث،دون مراعاة أين ستذهب أختهن الكبيرة التي ليس لها مأوى سوى الله عز وجل
ولما أحست الأخت الكبيرة أنه لا مفر من تقسيم البيت اتصلت الأخت الكبيرة بمن اشترى البيت،وقصت عليه قصة وصيّة والدها وبأنها ليس لها إلا هذا البيت يأويها وعليه أن يصبر عليها بضعة أشهر لأنها أرادت أن تمكث في بيت أبيها حتى تجد لها مكانا مناسبا تعيش فيه
فوافق ذلك الرجل وقال(حسنا لا عليك)
فتمّ بيع البيت وتم تقسيم الحصص على البنات الخمس ، وكل واحدة ذهبت إلى بيت زوجها وهي في غاية السعادة ولم تفكر إحداهن في مصير أختهن الكبيرة .
ولكن الأخت الكبيرة كانت مؤمنة بأن الله لن يضيّعها لأنها لزمت مصاحبة والدها وعاشت في خدمته .
مضت الشهور وتلقت الأخت الكبيرة اتصالا من الرجل الذي اشترى البيت ، فخافت وظنت أنه سيطردها من البيت ،
ولما أتاها قالت له : اعذرني أنا لم أجد مكانا بعد
فقال لها : لا عليك أنا لم أحضر من أجل ذلك ،
ولكني أتيت لأُسلِّمكِ ورقة من المحكمة ،

لقد وهبت هذا البيت لك مهرًا ،
إن شئتِ قبلت أن أكون لك زوجًا ،
وإن شئتِ رجعت من حيث أتيت وفي كلتا الحالتين البيت هو لك وحق لك ، فبكت الأخت الكبيرة وعلمت أن الله لا يضيع عمل المحسنين ،
فوافقت على الزواج من ذلك التاجر الثري ، وعاشت معه في سعادة تامة .
زوج كريم وبيت ابيها.

فأعلم عزيزي القارئ ان البر له كل الاثر على مشوار حياتك ولا تستهين
في بر والديك فهم جنتك ونارك فأختر لنفسك ماشئت من الطريقين
ومهما فعلت من خير فلن يضيع الله أجرك ، فكيف البر بالوالدين.

وتذكر على الدوام ان
البر لا يبلى والذنب لا ينسى
والديان لا يموت اعمل ماشئت فكما تدين تدان.








أدوات الموضوع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir